أرشيف موقع الوزارة
جلستي العمل المتعلقتين باشكاليات ومطالب طلبة وخريجي دار المعلمين العليا | المنشور عدد 50 | بلاغ | الإمتحان الوطني لشهادة الدراسات العليا للمراجعة في المحاسبة 2017-2018 | فتح باب الترشحات للتمتع بقروض جامعية لفائدة الطلبة الدارسين بالخارج بعنوان السنة الجامعية 2017-2018 | منشور عدد 49 | مشاريع بحث إيلافية للفترة (2017-2019) | الأيام الوطنية لتثمين البحث، 13 و14 ديسمبر 2017
Accueil > أنشطة الوزارة

التفـاصيـل

افتتاح ندوة تونس 2030 حول دور الكفاءات التونسية بالخارج في النقل التكنولوجي والتجديد في القطاعات الواعدة

كلمة السيد سليم خلبوس وزير التعليم العالي والبحث العلمي في افتتاح ندوة تونس 2030 حول دور الكفاءات التونسية بالخارج في النقل التكنولوجي والتجديد في القطاعات الواعدة.
 السيد رئيس الحكومة، السادة الوزراء، السيدات والسادة الكرام 
أود اليوم، وفِي البداية، أن أعبر عن سعادتي بالمشاركة في هذا المؤتمر الدولي تونس 2030 تحت عنوان 'نحو التكنولوجيات الحديثة و القطاعات الواعدة' 
ويشرفني، زملائي وإخواني وأخواتي، ممثلو الكفاءات التونسيه المقيمة بالخارج، أن أتوجه لكم بخالص عبارات الشكر و التقدير على المجهود الذي تبذلونه لتمثيل بلادنا خير تمثيل بالتميز والتألق في العديد من المجالات وفِي كل أنحاء العالم. 
حضرات السيدات و السادة، 
لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي في بلادنا مكانة خاصة. نذكركم بعجالة ببعض الأرقام: لدينا تقريبا 300 ألف طالب في الجامعات العمومية والخاصة موزعون على 13 جامعة وأكثر من 200 مؤسسة جامعية عمومية و 70 مؤسسة خاصة. لنا تقريبا 40 مركزا للبحث الوطني و700 هيكل بحث و مخابر و مدارس دكتوراه. تضم كل هذه الهياكل 22 ألف مدرس باحث بكل أصنافهم. تعتبر هذه الأرقام محترمة نظرا لحجم بلادنا الديموغرافي، خاصة وأن هذه الهياكل موزعة على كافة الجهات بالجمهورية التونسية وتستهدف عدة قطاعات وشعب.  
ولكننا اليوم نسعى لربطها أكثر فأكثر بالتنمية الاقتصادية وهو ما يعطي أهمية قصوى لموضوع ومحتوى مؤتمرنا هذا. 
يقتضي نجاح التنمية الاقتصادية العديد من العوامل لعل أهمها الموارد البشرية التي تمكن من حسن تسيير المؤسسات الاقتصادية من ناحية وتحدد قدرتها على التجديد والإبتكار من ناحية اخرى. لا يخفى أن لمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي في بلادنا إيجابيات و سلبيات. 
 سنبدأ، لو سمحتم، بالإيجابيات : 
1-مستوى الكفاءات التونسية على الصعيد الوطني والدولي رفيع ورفيع جدا في بعض المجالات وأنتم أحسن دليل على هذا! لازلنا نجد في تونس جزرا للتمييز ( des îlots d'excellence ) في بعض المؤسسات المنظمة وفِي بعض الاختصاصات الدقيقة. نذكركم، على سبيل المثال أن تونس تنتج ما يقارب نصف المنشورات العلمية لبلدان المغرب العربي وهي في المرتبة الاولى افريقيا نسبة لعدد السكان... 
2-لدينا تنظيم هيكلي ومؤسساتي محكم ( une bonne institutionnalisation ) خصوصا بالمقارنة بالدول المشابهة. 
3- لنا سمعة طيبة جدا على المستوى الدولي بشهادة كل الأخصائيين ولعل خير دليل هو اختيار تونس كبلد عربي وإفريقي وحيد له صبغة الشريك ضمن برنامج الاتحاد الاوروبي للبحث و التجديد ' أفق 2020' / ´Horizon 2020 ´, ويعتبر هذا البرنامج أكبر فرصة للكفاءات التونسية (خاصة الموجودة منها في أوروبا ) لربط علاقات بين تونس وبلدان الإقامة في ميدان النقل التكنولوجي أو البحث العلمي التطبيقي، القريب من المؤسسة بتمويل دولي. 
ولا يخفاكم أن لمنظومتنا التونسية نقائص منها: 
1- الحكومة البيروقراطية ( une gouvernance bureaucratique lourde) وهذا ليس خاصا بميدان التعليم العالي والبحث العلمي فحسب بل هو من أولويات حكومة الوحدة الوطنية في نطاق الإصلاح الشامل للإدارة. 
2- صغر حجم الهياكل البحثية و الجامعية وتشتتها. إذ علينا اليوم ان نجمع القوى المؤسساتية و البشرية لمواجهة التنافس الصعب على المستوى العالمي. 
3- التمويل غير الكافي و خاصة غير المتنوع. تمول الدولة التونسية البحث العلمى بمقدار 300 مليون دينار وهو ما يمثل 0,66% من الناتج المحلي الخام (PIB) و95% من تمويل البحث اي ان القطاع الخاص لا يشارك الا ب 5% في تمويل البحث والتجديد وهو رقم ضعيف جدا. 
4- غياب أو ضعف التثمين الاجتماعي والثقافي وخاصة الإقتصادي للبحث العلمي. 
يكاد الربط المؤسساتي بين هياكل البحث والمؤسسات الاقتصادية يكون منعدما وهذا محور نعمل عليه كثيرا وننتظر منكم في هذا المؤتمر اقتراحات عملية لتفعيل هذا التقارب الضروري. 
السيد رئيس الحكومة، حضرات السيدات والسادة 
التحديات الاجتماعية لبلادنا كبيرة من أهمها خلق الثروة وتحسين التشغيلية ويبقي هدفنا الأسمى هو دفع النمو الاقتصادي بديناميكية التجديد و الابتكار. وتأمل وزارة التعليم العالي والبحث العلمى الاستفادة من خبراتكم لخلق آليات جديدة للتواصل كبناء شبكة رقمية للكفاءات التونسية بالخارج وتكثيف اللقاءات الفعالة للمزيد من التنسيق بين الهياكل الجامعية والبحثية و الاقتصادية التونسية والهياكل التى تنتمون اليها في بلدان الإقامة . كما سنسعى لإدماج عدد أكبر من الكفاءات التونسية بالخارج في البرنامج الوطني لتفعيل إصلاح منظومة التعليم العالي والبحث العلمي. 
أذكر في الختام انه كان لتونس دائما، كما تعلمون، خيار استراتيجي واضح رغم الصعوبات والنقائص، وهو الانخراط في اقتصاد المعرفة والمراهنة على الموارد البشرية. ونحن ثابتون على هذا التوجه. ويمثل لقاءنا اليوم فرصة هامة لمزيد تشريك الخبرات التونسية في الخارج طبقا لهذا الخيار الاستراتيجي. اسمحوا لي، سادتي الكرام، أن اجدد شكري لكم جميعا وكلي ثقة في ثراء مخرجات أشغال هذا المؤتمر. 
تحيا المعرفة
تحيا تونس

undefined
فايس-بوك
facebook
4C
Tunisia University Events
فضاء الأستاذ
فضاء الطالب
ERASMUS +
الحوار المجتمعي
gbo
مكتب العلاقات مع المواطن
DGRU
ادارة التصرف في الوثائق و الأرشيف
سليمة
التوجيه الجامعي
الترسيم الجامعي